١٩٥٠

١٩٥٠

مع ارتفاع إيرادات صادرات النّفط، بدأت قطر تشهد تغييراً سريعاً في المشهد العامّ وانتشرت أيضاً وسائل الرّفاهية الحديثة؛ وما طبع التنمية بشكل خاصّ كان بناء محطّة توليد طاقة كهربائيّة وسط ازدحام مدينة الدّوحة؛ وقد أطلق على أوّل شارع تمّ تشغيله بالطّاقة الكهربائيّة اسم شارع الكهرباء ولا زال يُعرف بهذا الاسم حتّى اليوم.

شكّل ظهور الطاقة الكهربائيّة ثورة محوريّة وحمل هذا العقد العظيم معه أيضاً تأسيس البيت الحديث في شارع الكهرباء. كان المركز التجاريّ الأوّل الذي ساعد القطريّين على تصوّر مستقبل كلّ منزل، والسبّاق في تقديم مكيّفات الهواء وأجهزة التلفزيون، فجاء بمثابة دلالة كبيرة على تطوّر الأمّة.

خلال الخمسينات، أقامت شركة الدرويش برجاً للسّاعة تكريماً لكافّة التقدّمات المجتمعيّة التي طبعت البلاد ليشكّل بصمة في الإرث العريق لدولة قطر. مع نهاية هذا العقد، لعبت مجموعة الدرويش دوراً كبيراً في حثّ المجتمع على التقدّم من خلال تسخير الفرص والأفكار الجديدة في ما يمكن أن يعزّز مستويات المعيشة عند القطريّين.

ولتعزيز مكانة البيت الحديث ومنحه المزيد من التّحليق، تم ضم علامات تجاريّة شهيرة وعالميّة تصل إلى قطر للمرة الأولى إلى محفظته. علامات فاخرة اختيرت بعناية وتمّ استقدامها من أجل توفير أرقى أساليب الحياة وأعلى مستويات الرّفاهية للمواطنين. ومع تقديم أسماء عالميّة رائدة مثل رولكس، وشانيل CHANEL، وبالي، وسوني، أثبت البيت الحديث رمزيّته للازدهار والتغيير في شبه جزيرة قطر.

 

شارك هذا على: